الخميس، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٦

ذا الأذن الواحدة


قصة مؤثرة قد سمعتها و أخذت منها العبرة و اتمني ان تشتركوا معي في الأستمتاع بها ,


يحكي انه كان هناك ملك ولد له غلام

و فرح به فرحاً كبيراً لأنه سيرثه في ملكه

و سيخلفه في عرشه

, و لكن اراد الله ان يولد الغلام بأذن واحدة

فتأذي الملك من هذا أذي شديداً

فأمر جنوده بقطع أذن كل غلمان المملكة .
و توالت الأيام

و يرث الأبن الحكم من بعد ابيه و يستمر نفس القانون بقطع

أذن اي مولود يولد حتي أصبحت عادة عند أهل المملكة

, و تتوالي الأجيال و كل مولود يولد تقطع احدي اذنيه

, و أصبح كل سكان المملكة بأذن واحدة .
حتي جاء احد الأيام قيدخل المملكة غريب

, فينظر اليه أهل المملكة نظرات أستغراب

قائلين لأنفسهم ما هذا انه بأذنين كيف يعيش هكذا

,بعضهم اتهمه بالجنون

,كيف تعيش بأذنين

,البعض أخذ يضحك منه في سخرية

, و هو ذا الأذنين .


الشاهد من القصة حال الأمة اليوم ,كل ما يفعله أهل السنة أصبح غريب من أطلاق اللحية و تقصير الثوب البعد عن المعاصي و الفجور و العري , التزام المساجد , فكم سمعت من كلام عن من يطلقون لحيتهم , بل أن البعض ذهب و اتهم من يقصرون ثيابهم بالتخلف و نسوا انه صلي الله عليه و سلم لا ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي , و تراهم يقفون يضحكون اذا مرت امرأة متبرجة افلا يعقلون .
اثبت يا صاحب السنة انك انت الغريب , فطوبي لك ,فلا تكترث ,ان مولاك هو أحق ان تخشاه ,فهي دنيا زائلة مداها ساعة ,فاظفر باخرتك فهي الباقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق