بسم الله الرحمن الرحيم
يقول المولي عز وجل
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
والمتأمل في حالنا اليوم دون أن أشرح وأسرد أدلة يبين أن عدم الرض من قبل الأخرينا عما شرعه الأسلام هو ما يواجه الأمة الأسلامية جمعاء, فنري مثلاً قوانين وتشريعات الأمم المتحدة كلها أن تلغي شرائع الدين المنزل من فوق سبع سنوات , فمثلاً أنشطة المنظمة الانسانية تجدها متجهة الي النساء ,مثل تجريم الختان , ودعوات تحرير المرأة المزعومة , وأيضاً أنشطة البنك الدولي الربوية ومايتبعها من مؤسسات عالمية همها دفع العالم الي معدلات تضخم عظمي لن يستطيع فيه الفقراء (وهم العالم الأسلامي طبعاً) ان يواجهوا هذا التزايد المتطرد في الأسعار .
أيضاً الضغوط التي تمارسها الدول العظمي علي الدول الأسلامية لنشر ديموقراطية مزعومة وموضوعة , والأنسياق الأعمي لبعض الفئات في الدول الأسلامية مثل تركيا لتلك الدعوات , علي أساس حصر الدين داخل المسجد , والأبتعاد عن تشريعات الأسلام , وأبتداع قوانين وضعية ظن واضعوها أنهم سيصلحون بها الأرض , وهم المفسدون ,
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ }البقرة11
الدافع لكتابة هذه الكلمات الحال التي نراها الأن من أندفاعنا الأعمي خلف دعوات التحرر والديموقراطية المزعومة ,
منذ يومين كتبت صحيفة "المصري اليوم" خبر بعنوان " الكنيسة تشكل لجنة لتجهيز جيل سياسي من الشباب القبطي " , تفكرت في هذا الخبر قليلاً وتذكرت دعوات الأقباط وبعض الملعونين من العلمانين بدعوة ألغاء المادة الثانية من الدستور , وأيضاً دعواتهم لحقوق المواطنة المزعومة ؟!!!! ,أيضاً ما نشأ في خارج مصر من شخصين أو ثلاثة وسموا أنفسهم أقباط المهجر , ثم تذكرت أحزاب أوربا المسيحية مثل الحزب الديموقراطي المسيحي في ألمانيا وغيره في أنجلترا ودول اوربا المختلفة , ومر بخاطري التدوينة التي كتبها حمحم من فترة بعنوان ومضات وما أشار اليه من الصلبان علي أعلام دول أوربا , وأخيراً كتبت أختي في الله رفقة عمر تدوينتها العظيمة عن خطة اليهود لتطهير الأراضي الأسلامية من المسلمين .
نحن ننزع هويتنا بأيدينا ,وهم يتغلفوننا ويدسون عقيدتهم الفاسدة في مجتمعنا دون أن ندري , مر بخاطري أيضاً تلك البروتوكولات اللعينة "بروتكولات حكماء صهيون"والتي من أهدافها ما نراه الأن يتغلل في بلادنا.
أقرأ هذا المقتطف من البرتوكول الأول :
يكفي ان يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال. وسواء انهكت الدول الهزاهز الداخلية أم اسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائياً كل الخراب وستقع في قبضتنا. وان الاستبداد المالي ـ والمال كله في ايدينا ـ سيمد الى الدولة عوداً لا مفر لها من التعلق به، لأنها ـ إذا لم تفعل ذلك ـ ستغرق في اللجة لا محالة.
وأقرأ أيضاً ما كتب بخصوص الحرية والتي أعتبره حكمة من شخص لا يعي :
ان الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءاً بأفكار الحرية FREEDOM التي تسمى التحررية Liberalism، ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته.
وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحاً، فإن أزمة الحكومة المتروكة خضوعاً لقانون الحياة ستقبض عليها يد جديدة. وما على الحكومة الجديدة الا أن تحل محلا القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد.
وأقرأ أيضاً هذه الفقرة المرعبة :
لقد مسخ الثرثارون الوقحاء المجالس البرلمانية والادارية مجالس جدلية. والصحفيون الجريئون، وكتاب النشرات Pamphleteers الجسورون يهاجمون القوى الادارية هجوماً مستمراً. وسوف يهييء سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريعاً تحت ضربات الشعب الهائج.
ان الناس مستعبدون في عرق جباههم للفقر بأسلوب أفظع من قوانين رق الأرض. فمن هذا الرق يستطيعون أن يحرروا أنفسهم بطريقة أو بأخرى، على أنه لا شيء يحررهم من طغيان الفقر المطبق. ولقد حرصنا على أن نقحم حقوقاً للهيئات خيالية محضة، فإن كل ما يسمى "حقوق البشر" لا وجود له الا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عملياً. ماذا يفيد عاملاً أجيراً قد حنى العمل الشاق ظهره، وضاق بحظه ـ ان نجد ثرثار حق الكلام، أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من التفاهات؟ ماذا ينفع الدستور العمال الاجراء اذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها اليهم من موائدنا جزاء اصواتهم لانتخاب وكلائنا؟.
وأنظر النظرة الي الأقتصاد في كلمات :
ويجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، وهذا ما تسعى لاستكماله فعلاً يد خفية في جميع انحاء العالم. ومثل هذه الحرية ستمنح التجارة قوة سياسية، وهؤلاء التجار سيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص.
وأنظر الي فكرهم الي التحرر والسيطرة
والى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة، سنحاول ان ننشيء ونضاعف خلايا الماسونيين الاحرار في جميع انحاء العالم وسنجذب إليها كل من يصير أو من يكون معروفاً بأنه ذو روح عامة Pubicspirit وهذه الخلايا ستكون الاماكن الرئيسية التي سنحملها على ما نريد من اخبار كما انها ستكون افضل مراكز الدعاية.
طبعاً كتابتي لهذه المقتطفات ليس دعوة للتشاؤم لأن القاعدة موجودة
{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32
وأيضاً
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال
30
ولكني كتبت هذه الكلمات حتي نحذر من المنحدر الذي يسير فيه بعضنا بأعين مفتوحة ولكنها لا تري من الحقيقة شيئاً, فدعاة التحرر والعلمانية البغيضة رغم قلتهم ولكن صوتهم الأعلامي للأسف مسموع ويظن السامعين انهم علي الحق و لكنهم أئمة الضلال , أندفعوا وراء دعوات علمانية بغيضة ظناً أنهم سيجدون السعادة في غير ما شرعه الله عز وجل .
__________________________________________________________________
أستاذي العزيز عصفور المدينة كتب مقالة جميلة جداً بعنوان ماأنا عارف
وكلماته أعتقد انها من الكلمات العقلانية القليلة التي سمعتها في الفترة الأخيرة , وهو أيضاً ربط مع سؤال سؤلته اليوم مضمونه "ماهو سبب تأخرنا العلمي و الصناعي " طبعاً أستاذ عصفور كان قد أجاب عن نصف السؤال , وأضيف أنه لو أن الضمائر الحية سيطرة علي النفوس لكنا الأن أعظم بلاد الأرض ,
وأقرأ قول الشاعر
استرشد الغرب بالماضي فأرشده ونحن كان لنا ماض نسيناه
انا مشينا وراء الغرب نقبس من ضيائه فأصابتنا شظاياه
------------------------------------------------------------------------------------
صحيفة المصري اليوم هي الصحيفة العمياء , لا لون وطعم ولا رائحة وعلي رأي المثل " علي كل لون يا باتستا"
----------------------------------------------------------------
علي مدونة كشكولي عرض الأستاذ أحمد الدرعة فيديو منقول عن شركة مايكروسوفت يعرض أحدث ما أبتكرته الشركة , الفيديو فتني لدرجة أني أتفرجت عليه 3 أو 4 مرات
ملحوظة : أذا شاهدت الفديو حاول خفض صوت السماعة لوجود موسيقي مصاحبة