إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أجتماعيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أجتماعيات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، نوفمبر ٢٠، ٢٠٠٨

لعلنا علي الخير

ماتت

وهذه كانت كلماتها
كنت أتمني ان يعلق عدد أكبر من الناس علي الموضوع السابق
كانت وصية
تلك المغنية التي تدعي سوزان تميم
لعلها ماتت علي الخير
لم أرد ان اذكر اسم صاحبة الوصية لأري
ماذا يظن الناس بصاحب الكلمات
وكما توقعت

لعلنا علي الخير

الجمعة، أكتوبر ٣١، ٢٠٠٨

وصيتها

بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون - أوصي بأن تحول ملكية كل ما امتلك من مال أو عقار أو جواهر أو أي شيء بل كل ما أملكه بأن تنقل ملكيته إلى والدتي وأخي ولا أحد سواهما(هذا ما ذكرته).
وأوصيكم بأن تزكوا وتحسنوا وتطعموا وتكفلوا الأيتام والمساكين وتتبعوا سراط، (كما كتبتها)، الله المستقيم وتسامحوني أن أسأت إليكم وتدعو لي بالرحمة وان تعتمروا لي وتحجوا عني إذا تيسر لكم وان تكرموني في وفاتي.
أوصيك يا أخي بأمك وبصلة رحمك وبالرحمة والعفو عند المقدرة والسماح والتسامح والبر بوالديك.
أحبكم وادعوا لكم بالرحمة فادعوا لي بها.
اتحدوا ولا تفرقوا على بركة الله وسنة رسوله والسلام عليكم وعلينا وعلى محمد وآله وصحبه.
ما وجدوه بعد أن توفاها الله
وصية
لا أعلم أجاءت متأخرة
أم جاءت في وقتها
ولكن النتيجة
أننا كلنا نعلم
ما نحن فيه
وما ستؤل اليه مصائرنا

الخميس، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٨

الفاتنة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم
------------------------------------------------------------

الفاتنة

طغت في حسنها وجمالها حقاً هذه المرة
وزادت وحادت وأرتفعت ولوت الأعناق
وأخذوا ينظرون ويرتقبون
بل ويمشون هائمون
ذاهبون
الي الفاتنة
وتلونت وتنوعت وبرقت
وشهقت لها الصدور وارتفعت الأيادي
ودوي التصفيق والتشديق
وهامت ولانت لهم
ولنا
ومالت وزادت في الرقة
وأظهرت الشفقة وفتحت حقائبها كلها
وتركتهم يغترفون ويفترون
يتراهنون ويتسابقون ويتفاخرون
ثم يتكبرون ويستوحشون
ويأكلون ويأكلون حتي تفجرت البطون
وزادت الضحكات والأهات
وظلوا ينظرون اليها الي علوها
ويرتفعون خلفها
ولا ينظرون الي من تدهسه أقدامهم
من يتلون ويصرخون
ويبكون .............. ويموتون
هم هم كانوا يسيرون
علي نفس الارض ومنها يأكلون
ومدت لهم يدها
وهم بها متشبسون
لا يعلمون ؟؟؟
يفروا ام يقتربون
وزادت لهم قبضتها وهم بها فرحون
ولانت ولانت
ثم تركته يسقطون يبكون
ويزيدوا دموع الأرض دمعة أو أبحر من دموع
ولم يستفيقوا ومازالوا خلفها يجرون
لعلهم يهربوا من أولائك الباكون
ويكونوا هم دائماً الفائزون


الاثنين، يونيو ٠٢، ٢٠٠٨

تأثير القشة


تأثير القشة

علمت انك مسكين مثلنا

نعم انت مسكين ايها الحمار

لو كنت تعلم أن تلك الرقيقة هي نهايتك

لكنت تحركت

أو تكلمت

أو أعترضت

تلك القشة

التي أنهت حياتك

هل كان يعلم حقاً

ذلك الرجل الذي وضعها

أنها ما ستقسم ظهرك نصفين

هل كان واثق في تحملك الي هذا الحد

هل يعلم انك لن تخذله

ولن تتكلم

أو تعترض

أو تسمعه صوتك الذي يشجيه

وينفر منه الجميع

ربما ظن أنك لن تلاحظ هذه القشة

ربما

ولكن السؤال الذي يدور في ذهني

أحقاً تلك القشة الحمقاء ستصنع فارق معه

ما قيمتها وسط كل تلك الاكوام التي تحملها فوق ظهرك

مهلاً

أقصمت ظهرك حقاً تلك القشة

أخبرني

أهي حقاً نهايتك

أم أن من أطلق هذا المثل رأك تنهار علي الأرض

ثم رحل يحدث الناس أنك سقط بتأثير القشة

ولكنه لم يتأكد أن كان ظهرك قد قصم

أم أنها مجرد وعكة ثم لم تلبث أن تقوم من رقادك

أخبرني بالله عليك

حرك ذيلك

تنفس حتي؟؟

بالله عليك

أخبرني

أخبرني حتي أنتظر قشتي

أو ابحث عنها

فربما تقسم ظهري بغتة

وربما أهرب منها

قم وتحرك

أخبرني

---------------------------

قانون الطفل والمرجعية الأسلامية

الأربعاء، مايو ٠٧، ٢٠٠٨

العصر الجليدي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين

العصر الجليدي

حالة من الرعب سادت قلبي حقاً بعد تلك المناورة الزائفة

أو ممكن أن نصحح الوضع وندعوها حيلة ماكرة

كنت قد أعتدت أن أدعو موجات الغلاء أنها بلاء

وأختبار

كموجة سقم تنهي هرم الثروة حتي تأتي رياح السعادة

ولكن الرعب أتي علي أطراف قلبي لأن الأمر بدا وكأنه يخرج من السيطرة

أو كما وصفته أحد المواقع الألكترونية أخر طلقات الرحمة

مخطئين قطعاً

فرحمة ربي واسعة

أتعرفون "محفوظة"

أنها عجوز في أواخر التسعينات أو ربما تعدت المائة أو المائتين

لا أعلم

فهما حاولت جاهداً أن تستنج عمرها فلن تفلح أبدا

لا يوجد جلد تتبين منه ملامح

أو أعين باقي بها بريق

حتي الأظافر أنكمشت وأعتقد أنها أبت ان تتطاول أعتراضاً منها علي قلة مخزون الكالسيوم

محفوظة بقت تعيش

أو ظلت متجمدة

محفوظة لم يكن لها دخل

أو أولاد يرعونها , هكذا ظنوا

رغم ظهور أبن أو أثنين لها يوم وفتها حملوها ووضعوها في القبر

كانت تهذي بكلمات عن أبنتها التي تعيش في السودان

رغم أن رأيتها مرتين

الثانية فيهما كانت ملفوفة في ذلك اللحد مستعدة للنزول

والأولي كنت مازلت أحتار في تحديد عمرها وهي تتكئ علي كتف زوجتي ومازالت تتحدث بتلك الكلمات الغير مفهومة

مسكينة مازالت متجمدة

في عصر قديم

ربما هذا ما يساعدها علي الحياة

وربما هو مايبقي بعض خلايا مخها أن تعمل

لا تشعر بغلاء السولار ولا العلاة الجديدة

لا أضراب أعمي ولا حكومة ولا "غيره"

كانت تعيش متجمدة ومرتاحة

هممم

مازالوا هم الأخرين متجمدين

الفئتين

الأغنياء والفقراء

تداعبهم أحلامهم وتبقيهم سهرانين الليالي

منتظرين الفرج

أن يأتي

غربة أو علاوة أو غيره

متجمدين في هذه الأحلام

والأخرين

متجمدين في عالم أخر

ليس للفقراء به مكان

ليس به غير الأغاني والكافيهات

والمولات وأيام الخميس

والسهرات

والأفلام

يمرون علي ثلاجة الفقراء

ربما يلقون لهم ببعض محفزات الأحلام

حتي يبقوا

متجمدين

من أحد الثلاجات

أحدثكم

وللحديث بقية أن شاء الله تعالي

الجمعة، ديسمبر ٠٧، ٢٠٠٧

غزل البنات




ايه البلد الصغيرة دي ؟؟؟

:)

أيوة مفيش حاجة بتستخبي فيها

كله بيتكشف

لو ماكانش انهارده يبقي بكرة ولا بعده ولا بعد كنير مش فارقة كنير

المهم أن الناس عايشة

لسة عايشة

صدقت أو مصدقتش

أتعودت علي كدة

وساعات لو مش عايزة تعرف

فكيس قطن عشان يسد الأذن حيكون حل مثالي

كنت في السيارة عائداً أدراجي

والبلد ديه فوق أنها صغيرة فهي خالية من السكان

:)

مش أوي يعني

بس عدد السكان قليل , وأيام الشتاء تجعل السكان يعودون الي منازلهم مبكرين

سلكت أحد الطرق الخالية تقريباً من المارة

وهذا الطريق ليلاً او نهاراً يسلكه عدد قليل من السيارات

يعني طريق شبه خالي

بعد عدة دقائق من السير في الطريق

وجدته

فتي صغيراً

أحد بائعي غزل البنات

جالساً علي الرصيف

في هذا الطريق

الخالي

لفت انتباه زوجتي التي شجعتني علي أن نتوقف لنعلم سر جلوسه

توقفت بالسيارة بعده بعدة أمتار وناديته

تردد في أن يحضر

ولكنه أتي

سألته: فيه حاجة ياابني

قال لا

طب أوصلك مكان

قال لا معي دراجتي

طب أنت واقف هنا ليه

قال ببيع

طب هات ب 2 جنيه

:)

أخذنا الحلوى وتذكرت ما حدث منذ شهور وحكيته لزوجتي

كنت مستقل السيارة علي أحد الطرق المزدحمة بنفس البلد

عائداً الي المنزل

ووجدت أحد الرجال جالساً علي الأرض

وأمامه عدة أطباق بيض ملقاة علي الأرض

والبيض مكسور كله

والرجل يضع رأسه علي يده في حسرة شديدة

مررت بجواره بسرعة وكنت في عجلة من أمري ولم أستطع التوقف

ولكن منظره ظل في خيالي طوال الأشهر الماضية

وكنت ألوم نفسي علي عدم توقفي لمساعدته

أو إعطائه ثمن البيض المكسور والذي كان واضحاً أنه لا يستطيع شراء غيره

تحسرت زوجتي

وأنا ازددت لوماً لنفسي

بعد أسبوع

أو ممكن أن أقول أيام

كنت أسير في نفس المكان أنا وأمي

ورأيت رجل أخر يفترش الأرض وأمامه أطباق بيض مكسورة

كمية بيض كبيرة

والرجل يجلس في نفس الحسرة

لفت أنتباه أمي

وانتظرت بالسيارة علي جانب الطريق

وطلبت أمي أن أنتظر قليلا وننظر أليه

كان هناك شك ينبت في صدري وكذلك أمي

نزلت من السيارة وذهبت أليه

وجدت كمية بيض مكسورة كبيرة

سألته

ماذا حدث

قال سيارة مارة صدمتني

والبيض أتكسر

أعطيته ملغ من المال

وطلبت منه أن يغادر الطريق

وذهبت الي السيارة لأراقب

بعد ثواني وجدت أحد عمال توصيل الطلبات الي المنازل يتوقف جانبي بدارجته البخارية

وكان قد راني أعطي الرجل المال

قال أن هذا الرجل نصاب

يجلس هكذا كل أسبوع أو كل عدة أيام

قلت له أن البيض المكسور كثير

قال ما يجمعه من المال أكثر بكثير

أنه نصاب محترف

محترف جداً

بعد ثواني توقفت سيارة ورأي ونزل منه أحد الأخوة

وسأل عن هذا الرجل فأخبره عامل التوصيل بنفس ما أخبرني

ظللت أراقب هذا الرجل

ورأيته ينظر إلينا ففهم

أخرج سيجارة من جيبه

وأشعالها

ثم غادر المكان مسرع الخطي

كنت أغلي فعلاً

الخدعة متقنة جداً

والأيام التي كنت ألوم نفسي فيها طويلة

قدر الله وما شاء فعل

عدت الي البيت

ومررت بمحل عطور يملكه أحد أصدقائي

حكيت له القصة

وكان عنده أحد الزبائن

الذي ضحك وأكد أن هذا الرجل كان يفعل نفس الخدعة في السويس

ووصفه لي وكان هو نفس الرجل

صديقي قال لي أن هذه الخدعة أساساً خدعة تلفزيونية

كانت قد تم تنفيذها في أحد البرامج الهزلية مثل الكاميرا الخفية

الرجل كان ذكي وطوع الخدعة لينصب علي الناس

أخذت أتسائل

هل اللعب علي عواطف الناس ومشاعرهم أصبح أحد وسائل الكسب المادي

هل الكذب والغش والخداع أصبح منهاجاً لحياة البعض

هل تنمحي الثقة والمشاعر والأحاسيس

ونتحول إلي آلات كل واحد يهتم لأمره

؟؟؟؟

من لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم

أعتقد أننا يجب أن نستمر

ونحذر

اللهم أهدنا وأهدي بنا واجعلنا سبباً لمن أهتدي


الثلاثاء، أغسطس ١٤، ٢٠٠٧

العم العجوز


بدا لهما المنظر مختلفاً تماما من خلف تلك النافذة الجديدة

مضي عليهما بضعة أيام منذ أن انتقلوا الي تلك المنطقة الجديدة , تركوا من خلفهم بيت ولدوا فيه

وحي أحتضنهم وتحمل لعبهم ولهوهم

وأفتقدا متنزههم

كم يفتقد هو وأخته ذلك المتنزه , الذي لطالما لعبا فيه وأستمتعا بشمسه وتمنوا أنهما لم يتحركا من جانبه أبداً

كانا ينزلا علي درجات سلم البيت الجديد

ويقابلا اناساً جديدة

وجوهاً جديدة غير مألوفة لهم , وتزيد من وحشة الأمر أضعافاً

ولم يخفف عليهم الأمر ألا ذلك العم العجوز

كان العم يقابلهم عند مدخل البيت بأبتسامته الرقيقة يتبادل معهم أطراف حديث صغير ثم يتركهم ويمضي الي حيث يريد

لم يلبث هذا الحديث الصغير الا أن تحول الي ألفة جميلة جمعت الثلاثة , وأختصرت سنين عديدة قد تحول بين أخرين

واصبح حديث العم وقصصه ملاذ لهم من وحشة كانوا يعانون منها

ومن أن لأخر كان العم العجوز يتركهم لساعات من النهار

ولم يدروا أين يذهب صديقهم العزيز

وأنفوا أن يسألوه , عساه لا يريد الأخبار

وهو كان يلمح تلك التسأولات علي وجوههم

حتي عرض عليهم في ذلك اليوم أن يأتوا معه حيث يذهب

فسألوه الي أين

قال الي صديقي

الي ذلك المنتزه القريب , ألم تذهبوا الي هناك بعد ؟؟

قفزت ملايين الأبتسامات في وجوههم ,وودوا لو أغمروا عمهم الأاف القبلات

ورد هو بضحكته الرقيقة

وأستأذنوا والدتهم ومضوا مع العم الي المتنزه

وكان الطريق طويلاً

لم يكن ذلك المتنزه قريباً كما ظنوا , ولكن لهفتهم اليه جعلت الأمر هيناً

علي الأقل لأول مرة

ولاحت لهم أشجار المنتزه من بعيد

وأقتربت تلك البوابة

وخطوا بأقدامهم خضرته الممتدة الي مرمي بصرهم

ونسوا عناء المشوار

وعثرة ذلك الطريق

كيف الطريق الي هذا المكان بكل هذه الصعوبة

لاح هذا السؤال في ذهنه لبرهة

ولم يلبث أن طار في السماء مع نظراتهم في أنحاء المكان

وأنتشت أوداجهم لعباً ومرحاً مع العم العجوز

الذي بدا أصغر سناً

وجال بخاطره وكأنه أول مرة يأتي الي المتنزه

وأرتكنوا الي جذع الشجرة ليستمعوا الي حكايات لعم العجوز المحببة الي نفوسهم

ومالت شمسهم قليلاً وهموا بالعودة

متمنين اللقاء

ومرت ليلتهم طويلة حتي أشرقت شمس اليوم التالي ونزلوا درجات السلم سريعاً

متمنين أن يجدوا العم في أنتظارهم وهو مالم يحدث

ظنوا أنه قد سبقهم

واللهفة

وأه من اللهفة التي سيطرت علي عقليهما

فأصروا أن يلحقوا بالعم في المتنزه

وعبروا الطريق

وحال صغر سنهم أن يتذكروا الطريق الذي اخذهم منهم العم الي المتنزه

وأستدرجتهم اللهفة أن يحاولوا

ومضوا في طريقهم

ولاحت لهم أشجار المتنزه

بسرعة

كان الطريق قصيراً

غير ما قضوه بالأمس

طريق ممهد وجميل

مزين بصفوف أشجار كأنه أعد ليليق بهذا المتنزه

لماذا لم يأت بهم العم من هذا الطريق القصير

الجميل

ودخلوا

وبحثوا

وطافوا

وملوا

وعادوا أدراجهم

لم يعثروا عليه

وهمهم الأنتظار الي اليوم التالي

وأيقظتهم شمس الصباح مع اللهفة

ونزلوا ليبحثوا عن العم

ووجدوه

متكئ علي عصي خشبية

مسكين العم

لم يستطع ان يتحمل المجهزد في يوم ذهابه معهم

وأصابه الأجهاد

قبلوا جبينه

وأحتضنهم بشوق

وأمسك بيديهم

وأخذوه الي الطريق

الي اين نحن ذاهبون

الي المتنزه يا عماه

ولكن ليس هذا هو الطريق

بل هو يا عماه

أتبعنا

ومضوا في الطريق حتي لاح المتنزه من بعيد

أخذ العم يفكر

أكان المتنزه بهذا القرب

أكان الطريق اليه قصيرا

كل هذا الجمال كان يختفي هنا

أضعت العمر كله أمشي في غير الطريق

أتعرفون

أنا الجاهل

عندما أنتقلت الي تلك الجيرة سألت جاهل أخر

فدلني بجهله علي هذا الطريق

وأنا

أنا الجاهل

المعدوم الحيلة

لم أحاول أن افكر

وأبحث وأتأكد

وسرت في الطريق الخطأ

كل هذه السنين

دخل المتنزه

ووطأه بقدميه كأنه يدخله لأول مرة

ولفحه هواه

وسمع أريج أشجاره بصوت مختلف

وهم لمحوا تلك النظرة الحزينة في عينيه

ولكن لمعة عينيه لم يكن لها مثيل

وأستكملوا حياتهم

وبدأ هو حياته

هذه المدونة لا تتبع أي جماعة ولا حزب ولا تنظيم ولا جمعية ولا تمثل أحدا الا صاحبها هي لكل مسلم محب لدينه وأمته وكل تعليق فيها يعبر عن وجهة نظر صاحبه فقط وهي على مذهب أهل السنة والجماعة ولن أقبل اي تعليق يثير الفتنة أو يخالف الشريعة
أسألكم الدعاء لي ولكل المسلمين
وأعتذر لكم عن التقطع في الكتابة في المدونة
معذرة